أثناء تجوّلنا في أفسس برفقة طفلينا، ظللنا نتحدث عن مدى وضوح مرشدنا وقدرته على إشراك الجميع. ففي الشوارع الرخامية وأمام مكتبة سيلسوس، استخدم قصصًا قصيرة وتواريخ تذكّرها حتى الأطفال لاحقًا. كانت لغته الإنجليزية سهلة الفهم، وكان يتأكد باستمرار من عدم وجود أسئلة لدينا. وكانت الحافلة المكيّفة من بودروم مصدر راحة بعد الحر، رغم أن التوقف لتناول الغداء بدا طويلًا قليلًا مع الأطفال المتعبين. وبعد أيام، ما زلنا نتحدث عن المسرح الكبير والطريقة التي جعل بها التاريخ يبدو حيًا للغاية.