ما بقي عالقًا في ذاكرتي هو شعور الركوب في السيارة الجيب المكشوفة ذات السقف المفتوح بينما كنا نصعد في المسارات الوعرة فوق بودروم برفقة والديّ، وكان الهواء باردًا بالقدر الكافي في الربيع ليكون منعشًا ومريحًا. كان السائقون يتعاملون بثقة مع المقاطع الوعرة ويحافظون على سرعة ثابتة تناسب كبار السن. كانت معارك المياه بين سيارات الجيب ممتعة للمشاهدة، رغم أن والديّ فضّلا محطات التوقف الهادئة ذات المناظر الطبيعية على مسارات الغابة. سارَت خدمة النقل من الفندق بسلاسة، وكان الغداء بسيطًا لكنه مقبول. الجانب السلبي الوحيد كان بعض الانتظار بينما كانت القافلة تعيد التجمع على طريق ترابي، لكن الرحلة بحد ذاتها جعلت اليوم جديرًا بالعناء.