ما بقي في ذاكرتي هو تلك اللحظة الهادئة في القرية، حين جلست مع والديّ تحت شجرة ظليلة بينما كان المرشد يشرح كيف بُنيت البيوت الحجرية القديمة. كان لليوم كله إيقاع هادئ وغير متعجل، وهذا ما ناسَبنا جيدًا. كان لدينا ما يكفي من الوقت لنتجول ببطء في الشوارع الضيقة ونشاهد عرضًا لنسج السجاد من دون أن نشعر بأن علينا الإسراع للعودة إلى الحافلة. كان الغداء، المكوّن من أطباق محلية طازجة، بسيطًا لكنه لذيذًا، كما أن وسيلة النقل بدت آمنة. أما الجانب السلبي الوحيد فكان الانتظار الطويل قليلًا عند منطقة الشلال الصغير، لكن الأجواء والإيقاع العام جعلا الرحلة ممتعة جدًا في طقس الربيع المعتدل.