اللحظة التي بقيت عالقة في ذهني كانت جلوسي على المقعد الرخامي الدافئ، بينما كان البخار يتصاعد من حولنا، في حين كان زوجان من المملكة المتحدة ومسافر كندي بمفرده يتبادلون الحديث عن مدى ضياعنا جميعًا في يومنا الأول في مرمريس. جئت بمفردي، لكن الأجواء الودّية للمجموعة جعلت من السهل التحدث والاسترخاء. تحوّل التقشير العميق وتدليك الرغوة إلى مزحة جماعية صغيرة كلما أصدر أحدهم صوتًا بقدميه الشبشب على الأرضية المبللة. أما التدليك بالزيت لمدة 20 دقيقة في النهاية، فكان هادئًا ومريحًا، وخرج الجميع وهم شبه غارقين في النعاس بطريقة لطيفة. الجانب السلبي الوحيد كان وجود فترة انتظار قصيرة بين الساونا والتقشير بسبب الازدحام، لكن الموظفين أبقونا على اطلاع. في ظهيرة ربيعية، كانت هذه بالضبط البداية الهادئة والاجتماعية للعطلة التي كنت أتمناها.