ما بقي عالقًا في ذهني هو الإيقاع الهادئ لخطوات الحصان بينما غادرنا الطريق وسلكنا مسارًا ترابيًا بين حقول صغيرة. كان الانتقال من الفندق في الموعد المحدد واستغرق نحو عشرين دقيقة فقط، مما جعل الرحلة بأكملها سهلة جدًا بالنسبة لي كمسافر منفرد. في المزرعة، استغرق المدربون وقتهم في شرح الأساسيات وضبط الخوذ والركائب، لذلك بدا حتى المبتدئون مرتاحين. كانت الجولة التي استغرقت ساعة واحدة عبر الريف بطيئة وهادئة، مع وجود بعض الأجزاء المظللة التي أتاحت لنا الهروب من شمس الصيف القوية. كان حصاني مطيعًا، لكنه كان عنيدًا قليلًا عند المرور بجانب بعض الشجيرات، مما جعل التجربة أكثر متعة من كونها مرهقة. كان الجانب السلبي البسيط الوحيد هو الانتظار لفترة قصيرة في المزرعة بينما كان الضيوف الآخرون ينهون استعدادهم، حيث اضطررنا للوقوف تحت أشعة الشمس. ومع ذلك، وبفضل المعدات المتوفرة والطريق الهادئ بعيدًا عن الازدحام، تحولت التجربة إلى طريقة ممتعة جدًا لقضاء جزء من اليوم.