بالنسبة لأي شخص يفكر في قضاء فترة بعد الظهر بهدوء في كوس خلال الخريف، كان هذا خيارًا مريحًا للغاية. لقد أضفى الطريق من فندقنا بالفعل جوًا هادئًا، مع ضوء ناعم فوق الحقول وتلال بعيدة، وكان يمكن رؤية البحر يختفي ويظهر بين المباني. عند وصولنا إلى الحمّام، كانت غرفة البخار ومناطق الاسترخاء نظيفة تمامًا ولم نشعر بأي استعجال؛ وقد أحببت أنا وصديقتي بشكل خاص الجلوس في منطقة الاستراحة بعد ذلك ومشاهدة ألوان الغروب عبر النوافذ الكبيرة. كان من السهل ترتيب المناشف والخزائن، وجعلت خدمات النقل الأمر يبدو مريحًا جدًا. العيب الوحيد كان الانتظار لفترة أطول قليلًا من المتوقع بين الموعد المحدد لنا والدخول الفعلي إلى الحمّام، لكنه ظلّ طريقة لطيفة وممتعة لإنهاء اليوم.